منطقة سعيدة ملتقى ممرات طبيعية تميزها مجاري مياه متواصلة ومساحات غابية شاسعة ومتنوعة مما جعلها منطقة مسكونة منذ العصور الحجرية القديمة كما تشهد على ذلك العديد من المحطات والمغارات والمخابئ والرسومات الصخرية الكائنة بعين الحجر ـ عين المانعة - تيفريت ومضيقات واد سعيدة . 

أما عن أصل تسمية المنطقة فهناك عدة روايات : 

- الرواية الأولى ترى أن تسمية سعيدة تعود إلى سعيدة الأمازيغية زوجة عبد الله بن الربيع خال المهدي العباس الخليفة في القرن الثالث (03) الهجري والتاسع (09) الميلادي، وسميت أيضا بسعيدة نسبة لحمام سيدي عيسى ما بين القرن الرابع هجري، والعاشر ميلادي (حوالي سنة 312م)، والقرن السادس هجري والثاني عشر (12) ميلادي أيام حكم المعز الفاطمي .

- و هناك رواية ثانية تنسب تسمية سعيدة إلى النهر الصغير المسمى "السعيد" والذي بنيت بجانبه مدينة سعيدة  في مراحل بني هلال 

- وحسب رواية أخيرة تعود تسمية سعيدة إلى إسم إمرأة مرابطة كانت تدعى "لالة سعيدة" سكنت المنطقة قرنين قبل الميلاد، وقد منح الأمير عبد القادر هذا الاسم إلى المنطقة نسبة إلى هذه المرابطة،  وتبنى الفرنسيون هذه التسمية بعد ذلك.

 .

Copyright 2015-2023 All Rights Reserved