تزخر ولاية سعيدة بعدة مواقع طبيعية تمثل لزائرها ملاذا يجد فيه الراحة أين تتمتع عيناه بجمالها وروعتها الفريدة.
نذكر من بين هذه المواقع :

غابة سعيدة القديمة


تقع بالمخرج الجنوبي للمدينة يمكن الوصول إليها بسلوك الطريق الوطني رقم 06 تتميز بمنحدراتها التي تكسوها مختلف النباتات ومياها العذبة المتدفقة من عيون تشكل واد سعيدة.

منطقة تيفريت


من المناطق الساحرة بالولاية ، تعرف بمغاراتها ومياهها العذبة التي تتدفق في شكل شلالات ، تقع في بلدية عين السلطان التابعة لدائرة أولاد براهيم ، شرق عاصمة الولاية بحوالي 28 كلم على الطريق الوطني 94 بإتجاه ولاية تيارت.
عرف الموقع عدة خرجات اكتشافية أهمها سنة 1892 من طرف الباحثين الفرنسيين بوراي ودومارق ، أين تم استكشاف مغارات ما قبل التاريخ الموجودة بالموقع والتي تصب عليها شلالات المياه في منظر خلاب يستحق الاكتشاف.
يعرف موقع تيفريت زيارات للزوار و العائلات خاصة خلال أيام العطل ونهاية الأسبوع التي تعرف توافد كثيفا حتى من الولايات المجاورة .

بمساحته المتربعة على 35 هكتار يمثل الموقع مكانا للراحة للعائلات ولهواة العدو الريفي وممارسة الرياضة في الهواء الطلق .
كما يوجد بالموقع حظيرة لتربية الحيوانات تعتبر مقصدا للعائلات خاصة في أيام العطل ونهاية الأسبوع .
للموقع أيضا نصيبه من تاريخ المنطقة ففيه إستقر إنسان ما قبل التاريخ أيام إستوطانه المنطقة ،ولعل مغارة ما قبل التاريخ تشهد على ذلك ، كما كانت منطقة سعيدة القديمة أول موقع بني فيه المدينة القديمة ، كما إستقر الأمير عبد القادر بالمنطقة أيضا بعد خروجه من معسكر بعد إحتلالها ليستقر بالمنطقة ويبني معسكره بها سنة 1839 .

منطقة المرجة


تقع غرب مركز الولاية على بعد 19 كلم على الطريق الوطني رقم 92 بإتجاه ولاية سيدي بلعباس تتميز بغاباتها الكثيفة مما يجعل منها مقصدا لمحبي السياحة البيئية والتخييم والصيد السياحي.

هونت
تقع شمال غرب مركز الولاية على بعد 50 كلم تابعة إداريا لدائرة سيدي بوبكر، تتميز بغاباتها ووادها الذي يتدفق في شكل شلال وسط طبيعة عذراء مما يشكل لوحات طبيعية رائعة تستحق الإستكشاف ،كما توجد بالمنطقة بقايا حضارات قديمة وهي عبارة عن أثار رومانية على بعد 7 كلم من مقر البلدية.


موقع البلدية المتميز، حيث تقع على الحدود مع ولايتي سيدي بلعباس ( سفيزف 28 كلم) ومعسكر (ويزرت 10كلم) جعل المنطقة تعرف خاصة في أيام العطل ونهاية الأسبوع تدفق زوار من هذه الولايات لاكتشاف شلالاتها وطبيعتها العذراء .

غابة سيدي أحمد الزقاي: 

بموقعها الاستراتيجي بالمخرج الغربي للمدينة، وطبيعتها العذراء بين أحضان جبل بارتفاع يبلغ 1177 متر، وإطلالتها على مدينة سعيدة في مشهد بانورامي  يضمن لزائريه منظرا خلابا  استثنائيا كتلك الذي تصوره هضبة لالا ستي بمدينة تلمسان، تعتبر غابة سيدي أحمد الزقاي  فضاء طبيعيا يوفر الهدوء والراحة ، ومكان مثالي لهواة التخييم والتنزه والاكتشاف.

يعتبر هذا الموقع الذي يمتد ما بين بلديتي سعيدة و ذو ثابت موطنا لكثير من الحيوانات البرية مثل الخنزير، الأرنب، الحجل، السمان، القنفذ.... 

يستوطن المنطقة كذلك أشجار الصنوبر الحلبي بالإضافة لشجر البلوط وكذا العديد من النباتات على غرار  إكليل الجبل (le romarin)، الضرو (le lentisque)، الحلفاء، نبات الوزال (les genêts)، ونبات الزرود ضيق الأوراق (le Phillyrea angustifolia)، بالإضافة إلى نباتات أخرى برية  كالعرعار(le Thuya)،والعرعار الساحلي المعروف محليا بالطاقا (le Genévrier  oxycèdre)، و البصيلة (Muscardie)، نبات الديس، ونبات المريويا (la Marrube blanche)، والكلخ (le Férule)، وغيرها.

غابة تافرانت

 

تابعة لبلدية سيدي عمر (22كلم عن مركز الولاية) يمكن الوصول إليها بسلوك الطريق رقم 06 باتجاه ولاية معسكر، عبارة عن تشكيلة من التضاريس تشمل  مرتفعات جبلية ، وسلسلة الجبال، و غابات شاسعة و مروج خضراء في منظر خلاب يستحق الاكتشاف والزيارة ومثالي لقضاء وقت في أحضان الطبيعة الساحرة.

Copyright 2015-2023 All Rights Reserved